رؤيتنا
أن نصبح المنصة الرائدة للأعمال التي تربط كندا وسورية.
شبكة موثوقة تتيح للشركات والمستثمرين ورواد الأعمال والمهنيين والمؤسسات التواصل والتعاون وخلق الفرص في كلا السوقين.
من نحن
تجمع الجمعية السورية الكندية للأعمال (SYCAB) بين الشركات ورواد الأعمال والمستثمرين والمهنيين والمؤسسات الذين يلتزمون بتعزيز الروابط الاقتصادية والمهنية بين كندا وسوريا. وبصفتها منظمة غير ربحية، توفر الجمعية منصة لبناء علاقات قائمة على الثقة، وإقامة شراكات استراتيجية، وتبادل المعرفة بالأسواق، وتعزيز التعاون العملي، بما يسهم في خلق فرص في مجالات التجارة والاستثمار وتطوير الأعمال والنفاذ إلى الأسواق وتبادل الخبرات والمعرفة.
تؤمن الجمعية السورية الكندية للأعمال بأن نجاح الأعمال والتنمية المجتمعية يسيران جنبًا إلى جنب. ومن خلال شبكتها المتنامية، تعمل الجمعية على إيجاد فرص اقتصادية هادفة، مع تعزيز التعاون وتبادل المعرفة وتحقيق أثر اجتماعي إيجابي ومستدام. وتسعى الجمعية، من خلال ربط الأفراد والشركات والمؤسسات، إلى بناء شراكات راسخة تدعم النمو المتبادل وتعزز العلاقات الاقتصادية والمهنية بين كندا وسوريا.

نعمل على ربط الأفراد والمؤسسات ذوي الاهتمامات والقدرات المتكاملة. ومن خلال بناء شبكات العلاقات، والتوفيق بين الأعمال، والفعاليات، والوفود، والتفاعل المؤسسي، وتبادل المعرفة، تساعد الجمعية أعضاءها على استكشاف الفرص وبناء علاقات مهنية متينة ومستدامة.

أن نصبح المنصة الرائدة للأعمال التي تربط كندا وسورية.
شبكة موثوقة تتيح للشركات والمستثمرين ورواد الأعمال والمهنيين والمؤسسات التواصل والتعاون وخلق الفرص في كلا السوقين.
ربط الشركات والمستثمرين ورواد الأعمال والمهنيين والمؤسسات في كندا وسورية، وخلق فرص للتجارة والاستثمار والشراكات والوصول إلى الأسواق وتبادل المعرفة.
ومن خلال العلاقات الموثوقة والتعاون الاستراتيجي، تعمل الجمعية السورية الكندية للأعمال على الإسهام في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز الروابط التجارية والمهنية بين البلدين.
نخلق فرصاً للأعضاء للالتقاء وتبادل الأفكار وبناء علاقات قائمة على الثقة.
نشجع الشراكات العملية بين الشركات والمهنيين والمستثمرين والمؤسسات.
ندعم تبادل الرؤى حول الأسواق والخبرات المهنية وتجارب الأعمال.
نتوقع من الأعضاء والشركاء التصرف بمسؤولية وبما يتوافق مع رسالة الجمعية والمعايير المعتمدة.
نؤمن بأن النمو المستدام للأعمال يسهم في بناء مجتمعات أقوى ومرونة اقتصادية طويلة الأمد.



منذ بداياتها، عملت الجمعية السورية الكندية للأعمال على تحويل العلاقات الاقتصادية إلى فرص عملية للتواصل والتعاون. ففي مارس 2008، نظّمت الجمعية أول وفد أعمال لها إلى كندا، برئاسة السيد محمد دعبول، وبمشاركة 18 عضواً.
وشملت الزيارة، التي استمرت ثلاثة أيام، لقاءات مع نحو 48 شركة ومنظمة في عدد من المراكز الاقتصادية الرئيسية في كندا، بما في ذلك أوتاوا وتورونتو ومونتريال. وقد أتاحت للمشاركين فرصة التعرف على بيئة الأعمال الكندية، واستكشاف مجالات التعاون المحتملة، وبناء علاقات مباشرة مع الشركات والمؤسسات الكندية.
وفي يونيو 2010، واصلت الجمعية هذه الجهود بتنظيم وفد أعمال ثانٍ إلى كندا بمشاركة 15 عضواً. وشملت الزيارة ساسكاتشوان وفانكوفر وتورونتو، بهدف توسيع شبكة العلاقات التجارية والمؤسسية للجمعية واستكشاف الفرص المتاحة في السوق الكندية.
وكان من المقرر تنظيم وفد أعمال ثالث في عام 2011، إلا أن الزيارة أُلغيت قبل نحو أسبوعين من موعد المغادرة المحدد، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في سورية آنذاك.
وقد عكست هذه الزيارات التزام الجمعية بتعزيز التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وتهيئة الظروف اللازمة لبناء علاقات تجارية ومهنية طويلة الأمد.

أدركت الجمعية السورية الكندية للأعمال منذ سنواتها الأولى أهمية التعاون المؤسسي في توسيع نطاق عملها وتعزيز حضورها. وقد أبرمت الجمعية عدداً من الاتفاقيات وترتيبات التعاون مع مؤسسات ومجالس أعمال في كندا والمنطقة، من بينها:
وقد عكست هذه الشراكات التزام الجمعية ببناء شبكة مؤسسية تربط مجتمع الأعمال السوري بنظرائه في كندا والمنطقة الأوسع. كما أرست أساساً للتعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والتدريب وتبادل المعرفة.
وشكّلت هذه العلاقات قاعدةً لتطوير شراكات جديدة وتوسيع فرص التواصل والتعاون بين الشركات والمؤسسات والمهنيين في البلدين.

على امتداد مسيرتها، استضافت الجمعية السورية الكندية للأعمال وفوداً وضيوفاً بارزين وممثلين عن مؤسسات كندية، موفّرةً منصة للحوار وتبادل المعرفة واستكشاف الفرص المشتركة.
وشملت هذه اللقاءات أفراداً ومنظمات تعمل في مجالات متنوعة، منها الاقتصاد والصناعة والابتكار والأغذية والتنمية الدولية والتعليم والتطوير العقاري والإسكان. وقد عكس هذا التنوع تعدد اهتمامات الجمعية والتزامها بتوسيع شبكات علاقاتها المؤسسية والمهنية.
كما ساهمت الجمعية في مبادرات تعليمية ومهنية هدفت إلى نقل المعرفة والاستفادة من الخبرات الكندية. وشملت هذه المبادرات تعاوناً أسهم في إدخال برامج تعليمية باللغة الإنجليزية إلى إحدى الجامعات الخاصة في سورية، إلى جانب التعاون مع مؤسسات كندية في مجالات التدريب والتطوير المهني.
ومن الأمثلة البارزة على ذلك التعاون مع المؤسسة الكندية للرهن العقاري والإسكان (Canada Mortgage and Housing Corporation – CMHC)، والذي أسهم في تنظيم برنامج تدريبي استمر ثلاثة أشهر لموظفي المصرف العقاري في سورية. وقد هدف البرنامج إلى تعزيز معارف المشاركين وخبراتهم المهنية في المجالات المتعلقة بالتطوير العقاري والاستثمار.
وعكست هذه المبادرات إيمان الجمعية بأن التعليم والتدريب المهني وتبادل المعرفة تمثل أدوات أساسية لتطوير القدرات المهنية وتعزيز الإمكانات المؤسسية.

على الرغم من الظروف الأمنية والسياسية الصعبة التي شهدتها سورية، واصلت الجمعية السورية الكندية للأعمال جهودها للحفاظ على التواصل مع الجهات الكندية النظيرة واستكشاف مجالات جديدة للتعاون.
وفي إطار هذه الجهود، عقدت الجمعية لقاءات مع السفير الكندي وممثلين عن برامج الإغاثة والتنمية الكندية في المنطقة. وخلال هذه اللقاءات، عرضت الجمعية مجموعة من المبادرات والمقترحات المتعلقة بإعادة الإعمار وتأهيل المدارس وتطوير البنية التحتية، مع بحث فرص مساهمة الجهات الكندية في هذه المبادرات بالتعاون مع الجمعية وشركائها.
غير أن الظروف السياسية والمؤسسية آنذاك، إلى جانب القيود التي أثّرت على التعاون مع المؤسسات الحكومية السورية، حدّت من إمكانية المضي قدماً في تنفيذ عدد من المبادرات المقترحة.
وعلى الرغم من هذه التحديات، حافظت الجمعية على التزامها بالحوار والتواصل، انطلاقاً من إيمانها بأن العلاقات المهنية والمؤسسية المستدامة تشكّل أساساً مهماً للتعاون المستقبلي متى سمحت الظروف بذلك.

يمثّل تاريخ الجمعية السورية الكندية للأعمال (SYCAB) إرثاً مؤسسياً قيّماً من العلاقات والشراكات والخبرات التي تراكمت على مدى سنوات من العمل لتعزيز الروابط بين سورية وكندا.
فمن وفود الأعمال والاتفاقيات الدولية إلى المبادرات التعليمية والبرامج التدريبية وتبادل المعرفة، أسهمت مسيرة الجمعية في بناء شبكة من العلاقات التي يمكن أن تشكّل أساساً لمرحلة جديدة من التواصل والتعاون.
واليوم، تسعى الجمعية إلى إعادة تفعيل هذا الإرث والبناء عليه استجابةً للاحتياجات والفرص الناشئة. وتشمل أولوياتها تطوير الشراكات الاستراتيجية، وتعزيز الروابط بين الشركات والمؤسسات، واستكشاف فرص التجارة والاستثمار، وتشجيع تبادل المعرفة والخبرات، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والمهني.
ويتمثل هدفنا في تعزيز مكانة الجمعية السورية الكندية للأعمال بوصفها منصة موثوقة تربط مجتمعي الأعمال في سورية وكندا، وتصل بين الفرص الاقتصادية والإمكانات المهنية والمؤسسية، بما يسهم في بناء علاقات مستدامة وخلق فرص حقيقية للتعاون والنمو.
نستند إلى تاريخنا، ونبني على شراكاتنا، ونخلق فرص المستقبل.

السيد محمد دعبول، رئيس مجلس إدارة الجمعية السورية الكندية للأعمال (SYCAB)
بالنيابة عن الجمعية السورية الكندية للأعمال، يشرفني أن أرحب بكم. تأسست الجمعية انطلاقاً من إيمان بسيط، وهو أن تعزيز الروابط بين سورية وكندا يخلق فرصاً حقيقية للشركات ورواد الأعمال والمجتمعات في كلا البلدين.
ومن خلال الشراكات والتعليم والاستثمار، نعمل على بناء جسور تحوّل الطموحات إلى قيمة اقتصادية مستدامة. وسواء كنتم تقودون شركة قائمة وراسخة أو كنتم في بداية مشواركم، فإنني أدعوكم إلى الانضمام إلينا وأن تكونوا جزءاً من هذه المسيرة.
الجمعية مسجلة أصولاً لدى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الجمهورية العربية السورية.